- عندما تشعر أن همتك صارت في السماء ..
- وعادت إليك روحك المفقودة من زمن بعد عناء ..
- ثم استغفرت ربك عن كل عمل صار كالهباء ...
- كم هو شعور رائع بالفعل .. عندما تشعر بذلك ...
- وكأن الأبواب فتحت أمامك بعدما كانت مغلقة في وجهك لفترة طويلة .. وكنت قد فقدت الأمل ..
- ولكــــن ...
- الأهم من ذلك كله ....
- الثبــــــــــات ...
- فإن رزقك الله الثبــــــات ... فمبارك لك ...
- أكمل على بركة الله ...
- أما إن بدأت عزيمتك مرة أخرى بالهبوط ... وبدأت بالتزعزع ...
- فأعلم أنك ما زلت بحاجة إلى الثبـــــات ..
- فأدعوا الله بصدق .. أن يرزقنا وإياكم الثبات ...
- فهو منزلة لا ينالها إلا من يستحقها ...
- اللهم ثبتنا على الحق دائما وثبتنا على طاعتك
- اللهم إنا نسألك الثبــــــــــــات
الجمعة، 30 أبريل 2010
وكم أحتاج إليك ..
الخميس، 1 أبريل 2010
الاثنين، 22 مارس 2010
ونــجحنــا
وكتب الله لنا النجاح مرة أخرى .. ليس بمجهودنا .. فضل منه وكرم
الحمــــد لله
نسأله النجاح والتوفيق في إمتحــــان الأخرة ..
أبارك لكل الناجحين من هنـــا وأتقدم إليهم بالتهنئة
وأبارك خصوصا إلى صديقتي العزيزة : (رحــــاب )
النجـــاح والتفــــوق ..
ومن نجاح إلى نجاح ومن تقدم إلى تقــــدم ,,, إن شاء الله
الحمــــد لله ... الذي وفقنا ..
نهدي ما وصلنا إليه إلى الأقصى .. خطوة في تحريرة إن شاء الله
اللهم إرزقنا شهادة على أعتابه .. أو صلاة فى رحــــــابه
(مسلمة ٌمن أرض ِالمشرق)
الاثنين، 15 مارس 2010
(( معلم المستقبل وتلاميذ الغد !! ))
مشهد ..(( معلم المستقبل وتلاميذ الغد !! ))
يدخل الأستاذ الفصل ويلقى على الطلاب تحية الإسلام
الأستاذ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التلاميذ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأستاذ : ازيكم يا ولاد .. عاملين إيه .. ها عملتوا اللى قلتلكم عليه إمبارح يا شاطرين ؟؟
التلاميذ : تمام يا أستاذ .. عملناه بالضبط
الأستاذ : شطاااار يا ولاد .. أيوة كدا ..
طب يلا نسمع درس إمبارح تانى .. عشان لو نسيناه للحظة .. مقلكوش على النتيجة .. ماشى ؟؟
التلاميذ .: عارفين ياأستاذ .. يلا يا أستاذ
الأستاذ : اللى يسمى ابنه محمد ويربيه ع الدين وياخده كل يوم ع المسجد عمره سبع سنين يبقى الواد ده إيه ؟؟
التلاميذ وبصوت واحد : إرهـــــــابــــي
الأستاذ : اللى يحط حزام الناسف ويروح ع الموت ومش خايف يبقى الواد ده إيه .؟؟
التلاميذ وبصوت واحد : إرهـــــــــابــــــي
الأستاذ : للى يحميه بيته وعرضه ويدافع عن أهله وأرضه يبقى الواد ده إيه ؟؟؟
التلاميذ : إرهـــــــابـــــــــــي
الأستاذ : واللى يودى دهبه وماله لرجال فلسطين واللى يحلم لو بخياله للأقصى راجعين ؟؟ يبقى يبقى الواد إيه ؟؟
التلاميــــذ : إرهــــــابي
الأستاذ : اللى يحب يروح الجنة واللى الشهادة يتمنى يبقى يبقى يبقى الوااااد ده إيه ؟؟
التلاميــــذ : إرهـــــــــابــــي
الأستاذ : ايه ياولاد الحلاوة دي .. هو دا اللى كبيرنا عايزة
ماشاء الله أتوقعلكم مستقبل باااااهر
..شوف يامحمد .. أتوقع أنك هتبقى وزير التعليم
وانت يامصطفى .. أعتقد إنك تنفع تكون وزير الداخلية .. الكبير هيحتاج العقل بتاعك ده .. اللى بيقول دايما ( سمعا وطاعة يافندم)
أما إنت يا زكي ..ممكن تكون ( وزير الثقافة .. بتحب الثقافة اليهودية أوي والأمريكية .. وده المطلوب يا حبيبي ) هتخدم المجال ده أوى
أما إنت يا شوقي .. تنفع أوي تمسك جهاز أمن الدولة ( من يومك يابني وإنت بتركز مع كل اللى حواليك ..محمد يفتح الشنطة .. تبعتليى علطول باللاسلكي إنه فتح الشنطة .. ولا لما أحمد ياكل من ورايا .. تبعتلى ورقة علطول .. بتقفشهم علطول .. عمري ما أنسى يوم ما الأبلة سمية قالت للأبلة مي أنها مش بتطيقني عشان أنا بفتن يوميا عليهم عند ا لمدير ورحت إنت جيت جري وقلت لي .. ولا كل كوم وشكلك اللى بيدل إنك غلبان كوم ) الكبير عاوز المواصفات دي بالضبط
وإنتوا يا حلوين ,, تنفعوا مناصب تانية كتير .. بس يلا بقى عشان الحصة خلصت .. المرة الجاية نكمل كلامنا ..
وبكرة هسمع لكم النص اللى حفظناه وعاوز بقى حد كدا يجرب حظه وينسى
ماشي يابشوات
التلاميــــذ: حـــــــــــــــــــاضر يا أستاذ
أترك لكم التعليق !!
الجمعة، 12 مارس 2010
حتـــى متــى !!
هي الدنيا .. لم تتغير ..
ولكـــــن ,,
إلى متى ؟؟
ألن نغيرها ؟؟
ألن نرسم على جدرانها الإبتسامة رغم الجروح ؟!
ألن نمحي ألماً دام سنين .. ؟!
ألن نرسم حاضراً يبتسم ؟!
أم سنظل نحكي قصة المأساة .. ونكتفي بالقص ؟!
إلى متى !!
إلى أن تسقط هاوية ًبعد عذاب أنهك جسدها النحيف ؟!
إلى متى !!
تعبنا من الكلام .. تعبنا من الكتابة .. تعبنا من الاستماع !!
ألن يأتى اليوم الذى سنتكلم فيه في قصة أخرى ..
قصة إنتصار !!
قصة كفاح !!
قصة ألم زاح !!
لن نتعب وقتها من الحديث .. ولا من الكتابة .. ولا من الاستماع
ولكن .. هل سنظل دوما نقول إلى متى !!
ألن نقول الآن ؟؟
ألن نتحرك ؟!
بلى .. سنتحرك
لنبدأ ...
ياقـــدس إنا قادمون .. ياقـــدس قد حان المنون
يا قـــدس إنا للعدا ... لن نستكين ولن نهــون
هذي فلسطين الحبيبة علمتنا من نكــــــون
أعلم يا فلسطين أنا طعناكِ بصمتنا
أنا ضيعناك ِ بجلوسنا وتهاوننا
بل جرأنا العدو
إلى أن طمع فى مسرانا ..
ولكن هيهات
فبعد الليل نهار .. وبعد الظلام تشرق الشمس ..
ألا إن نصر الله قريب
استيقظي يا أمتي ...
استيقظي امتي ...
استيقظي قبل ان يطبق عليك الزلزال..
استيقظي وارفعي عن كاهليك الذل والهوان ..
استيقظى يا أمتى من قبل أن تتمزقى ..
الجمعة، 26 فبراير 2010
لماذا يا مؤمنون ؟؟
بســــم اللـــه الرحمــــن الرحيــــم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ}
الخميس، 4 فبراير 2010
بكيت عليها ..!!
نظرتُ اليها بعين الشفقة ..
فقد صارت إمرأةَ عجوز
قد نحى الدهرُ ظهرها
صارت ضعيفة َالبصرِ والسمع ِ
سبحان الله !!
كانت مثل الزهرةِ المتفتحةُ ,, الكل يتسابق لكى يراها
ويَشمُ رائحتها الزكية
كانت كالبدر المنير المتوهج فى قلب السماء
تتسابق النجوم وتتزاحم وتـَقف فى طوابير كى تُلقى عليه نظرة واحدة
كانت وكانت وكانتـــــ ....
أما الأن فصارت أشبه بعود القصب من نحفها
وصارت كالطفل الصغير الذى مازال يتعلم المشى .. فى مَشيها
جار عليها الزمن كما يقولون
لما رأيتها .. لم أعرف أأذهبُ اليها فأواسيها وأساعدها
أم أبكى على حالها !!
ولكنى فضلت الذهاب اليها لأسألها عن حالها هذا
فقد كان الفضول يقتلنى من شدة منظرها
أريد أن أعرف ما بها
فذهبت اليها سريعا وقدمى اليمنى تتسابق مع اليسرى كى تصل اليها سريعا
وكذلك عينى كادت تقفز من وجهى كى تسبقنى وتعرف ما يختفى ورائها
فركضت وركضت وركضت
الى أن وصلت اليها
وجلست بجانبها وأنا أبتسم لها
ولكنى لم أكمل ابتسامتى من حزنها الشديد
فخجلت أن أبتسم وهى حزينة
ثم بادرتها بالسؤال :
كيف حالكِ ؟؟
قالت : كما ترين
فصمتُ ولم أستطع الرد
ثم أحببت أن أكمل وأسألها عن سبب حالها هاذا
ولكنى خجلتُ فلم أرد ان ازيدها حزنا ً
ولكن لسانى لم ينتظر ونطق هو
ماذا حدث لك ِ؟؟
من فعل بكِ هذا ؟؟
فنظرت الى السماء وتنفست الصعداء
ثم قالت
حبيبتى : لم أعد كما كنت تعرفين
لم أعد تلك الفتاة التى يتسابق اليها الناس
لم أعد ولم أعد ..
لقد رُميت وهُجرت وتُركت فى الشارع
لقد ضاعت كل أحلامى وأمالى .. لقد كنت كالعروس فى زفافها ..كنت كالملكة الجالسة على العرش متوجةُ بتاجها ..!!
أما الآن !!
لم أعد أنتظر سوى الموت .. عله يريحنى من هذا الهم
عله يريحنى من تلك النظرات الصاخبة
ثم قاطعتها قائلة :
ولكن الله معك .. وكذلك أنا سأساعدك .. لم أنساكِ يوما
لم ترحلى برهة عن تفكيرى وعن عقلى
سأظل أحبك مهما حدث لك ِ
وسأبذل لك دمى .. ومالى ونفسى وكل ما أملك ..أعرف انكِ لست السبب فيما حدث !
ثم نظرت الى وقد ملأ فؤادها خيبة الأمل
قالت :: لقد قيل لى هذا كثيرا
ولكن لا أجد سوى الكلمات .. التى تريح البدن .. والعقل
ولا أجد أفعالا ..
فقلت لها : هيهاات ..
هناك أمل
فالجيل القادم يحبك أكثر من نفسه
الم تسمعى عن من مات لأجلك
ألم تسمعى عن من نام ويحلم بك
ألم تسمعى عن من يعذب فى سبيل رفعتك
ألم تسمعى عن من يحلف يوما بعد يوما
أنه سينفذك
انهم يحبونك أكثر من نفسهم
انهم تصادر اموالهم وتقتل عيالهم
ويسجنون .. ولا يتزحزوا عن ما عزموا عليه
انهم الجيل القادم
جيل العزة والحرية
جيل النصر القريب ان شاء الله
أعدك أن تعودى كما كنت سابقا
زهرة فواحة .. بدرا متوهجا
أعدكِ ,, لا تيأسى .. فإن طال ذلك
فإنه حتما قريب
ألا ان نصر الله قريب
ألا ان نصر الله قريب
فبكت من شدة فرحها وقالت ::
وأنا أنتظركم يا أحبائى .. على أحر من الجمر
سأنتظر وان طال الزمن .. يكفينى وجود من يفكر بى
يكفينى انى مازلت انظق على الألسنة
سأنتظر ,, ولكن
بالله عليك لا تتأخروا ..!!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هل عرفتم من تكــون ؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)