الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

كم سيكون رائعا لو أني امتلكت هذا ..!



  
ينظرُ الإنسانُ دائماً إلى آماله وطموحاته وغاياته .. على أنها أشياء بعيدة المنــال ويتمنى لو أن يحقق جزءاً يسيراً منها

وتتكون لديه رغبــة عارمة في تخيل نفسه لو أنه فعل ما كان يطمح إليه ,, أو عندما يحصل على ذلك الشئ الذي لم يتخيل يوماً أن يحصل عليه ..!

تلك هي أعلى أمانيه .. حتــى تبدأ جذور الأحلام والآمال تنبت .. وتبدأ في التحقق شيئاً فشيئا..
نرى يسير الطموحات والآمال قد كــبُر ونمى ولم يقتصر على ماكان يتمناه سابقاً .. بل بدأ فكره وعقله يطمح لماهو أكبـر .. فعلى حجم ما يتحقق يتسع فكره ليضم ما لم يكن يتخيل أن يسمو يوما ويناله ..!

فرحةٌ غامرة ٌوسعادةُ كبيــرة عندما يتحقق للإنسان شيئا ًكان يتمناه ويسعى دوماً لتحقيقه ويحلم باليوم الذي سيتحقق فيه هذا الحـلم وتلك الأمنية ..!

تظل هذه السعادة أياماً  .. شكرٌ وحمدٌ لمن وهبه بذلك ..!

ولكن مع  الأسف .. نجد يوماً بعد يوم مقدار هذه الفرحة بدأ بالنقصان تدريجياً حتى يصل .. لا أكون أبالغ لو قلت يصل للعشرين بالمائة .. !

حتى يشعر أنها كانت أمنية عادية وقد تحققت .. وتحققها كان سيأتي عاجلاً أو آجلاًً .. فالأمر بسيط ولم يكن بمقدار تلهفه لتحقق شئ كهذا ..!!

قد أسمي هذا .. هو( عدم الاقتناع ) بعينه .

كثيراً ما نشعر أننا بعيدين عن هذا المفهوم وقد عافانا الله منه .. لكن عندما تحدث أمور في حياتنا تؤكد لنا مع الأسف أننا نعاني من عدم الاقتناع بأي شئ مهما كان ..!

وأننا دائما نطمع إلى المزيد .. ليس شيئا سيئا أن نتمنى المزيد ونطمح لما هو أرقى وأعلى .. ولكن لا أن نشعر نصل إلى مرحلة عدم الرضا والقناعة بأي شئ .. خصوصا لو كان شيئا تمنيناه وعندما حصلنا عليه لم نقتنع به وجعلنا نسبب الأسباب لنشعر أنفسنا أننا لم نصل لما نطمح إليه بعد ..!

ونحقق بذلك ما يـُقال : مش بيعجبك العجب ولا الصيام في رجب ..!

فالإنسان مهما أخذ .. لا يشبـع

ومهما نـال .. لا يكفيه ولا يملأ عينه سوى التراب ..!
..

من الرائع أن تكون شخصاً ذا طموح .. وتطمح للمزيد ولا تقف عند تحقيق حلم واحد من أحلامك ولا هدف من أهدافك .. ولكن لابد هنا أن توازن بين الطموح والقناعة ..!

فالقناعة حقـاً .. كنــزٌ لا ينفد

وأحب هنا أن أوصل ما هدفته من مقالي هذا .. أن أفرق بين القناعة الحقيقة والقناعة بمفهوم البعض من الناس ..

ففرق كبير بين القناعة الحقيقية التي تعني أن يرضى الإنسان بنفسه وإمكانياته، فيثق بقدراته، ويسعى للأفضل، ويجتهد للوصول إليه في ظل هذا الرضا واليقين، وبين ما يتوهمه البعض من أن القناعة هي حالة من الاستسلام للأمر الواقع من ذل ويأس وقلة حيلة، فالقناعة مضادها الطمع، لا الطموح .

فالإنسان عندما يصل لغاية من غياته .. يراها تتحقق أمام عينيه .. لابد وأن يشعر أن الله من عليه بعظيم فضله وواسع كرمه وجوده .. وأنه قد لا يصل إلى ذلك .. يشعر بالفرح أن حقق شيئا.. مع طموح ٍللمزيد في ظل تجديدٍ للنية وإخلاص لله تعالى من وراء كل ما يطمح إليه .. ليس حباً لشهرة ولا لفتٍ للأنظار .

حتى لا يقفد كل ما تحقق له في ظل عدم الرضا والقناعة ..!

وقتها سيدرك أهمية ومقدار ما حصل عليه في يومٍ من الأيام كان لا يحلم بإدراكه .. حتى تسلل إلى داخله خليطٌ من الطمع مع عدم القناعة .. فيؤخذ منه ما استهتر به وأهمله بعدما كان يعظمه ..!!

ليرجع مرة أخرى ويردد لسان حاله .

كم سيكون رائعا لو أني امتلكت هذا ..!

وتتكرر القصــة !

فاللهم ارزقنا القناعة .. والرضا بما تمنيناه وحصلنا عليه ولا تجعلنا ممن ينكر بعدما ينال ما يتمنى !


درعميـة بنت هنيـة :) 

الجمعة، 19 أغسطس 2011

علمتنــــي الحيـــــاة (2)




تعلمت من الحيــــاة كثيـــراً .. ومازلت أتعلـــم أكثــر !

أتعلـــم وأدون ما تعلمت ..

ليســت أشيـــاء خيــالية وإنما معروفة عند الجميــع ولكن لم أكتبــها إلا بعدما ذقتها وتعلمتها بعد أن دفعت ثمن التعلــم ..!

فالنظريــة لا تعتبـر حتى تدخل في حيــز التطبيـــق ..!

  

&& علمتني الحيــــاة&&

أن المتكلمون كثيرون يسحرون النـــاس بلباقتـــهم وكلامهم المعسول  .. وأن العمليون قليلون يعملون في صمت ولا يتكلمون كثيراَ لتتكلم عنهم أعمالهم وإنجازاتهم  .


&& علمتني الحيــاة&&

أن الطبع يغلب التطبــع .. وأن الإنسان الذي يغير من نفسه متأثراً بغيـــره فقط  لا عن رغبةٍ صادقة ٍمن نفسه وعن اقتناع تــام بما يغيره .. لابد أن يفوق يوما ًما من المخدر ويعود ويغلب الطبع التطبــــع .

&& علمتني الحيـــاة &&

أن التمنـــــي سهـــــل ... والتطبيــــق صعـــــب !

&& عملتني الحيــــاة &&

أن أفكــــر قبل أن أتكـــلم .. وأن لا أقذف الكلمة .. لا أدري إلى أين ستذهب.؟ ولمن ؟والنتائج المترتبة عليها ؟.

&& علمتني الحيــــاة &&

أن لا أجرح أي شخص وإن كان لا يمثل أدنى أهمية لي .. فمهما قبل عذري وسامحني إلا أن الجرح لابد له من بقايا عالقة ٍفي الجسد وتشوهات تبقى عالقة ًمدى الحيــاة لاتُنسـى .

&& علمتني الحيــــاة &&

أن لا أشغل نفسي في التفكيــــر في ما سيحدث غداً وهل سيأتي كما أتمنى أم لا ,, وأن أدع الأمور بأقدارها فهي مسجلة من قبل أن أولد .. ( رفعت الأقلام وجفت الصحف ) .

&& علمتنـــي الحيـــاة &&

ماكان لله دام واتصل ,, وماكان لغير الله انقطع وانفصــل .

&& علمتني الحيـــاة &&

أن أتعامل بأسلوبي ولا أكلف نفسي مالا تقدر عليه ولا أتكلف .. فالبساطة في التعامل هي الصواب والتكلف يبعد عنا الأحبــاب .

&& علمتني الحيــــاة &&

أن لا أمـُـر على أي مكان دون ترك أي أثر فيه ولو صغير .

&& علمتني الحيـــاة &&

أنه مهما خيـــم عتــم الليــل .. لابد وأن يشرق نهاره في وقت مــا .

&& علمتني الحيــاة &&

أن لا أستعجل قدوم الخيـــر .. ففي كل تأخيـــر خيــــر .

&& علمتنــي الحيـــاة &&

لو أني علمت ما تخبئه الأيـــام لي .. لما تمنيت أن تمـــر سريــعاً كما كنت أتمنى سابقاً .

&& علمتني الحيــــاة &&

أن الإنسان يعرف قيـــمة غيره .. بعدما يبتعد عنه ويكون قربه منه مرة أخرى حلم بعيد المنـــال .

&& علمتنـي الحيـــاة &&

لابد من حماقـــة ,, تتبعها جــــدارة !

&& علمتني الحيـــاة &&

لابد من فشــــل ,, يتبعه نجـــــاح وعمـــل !

&& علمتنـــي الحيـــاة &&

أن الإنســـان الذي يكون محـــل الأنظار من الناس جميعا لتميزه, لابد وأن تتجه الأنظار بعد حين إلى إنسان غيره أميز منه ويكون هو كباقي البشـــر .

&& علمتني الحيـــاة &&

أن الأشخاص الأعلام في العالم من حولنـــا ..  ومن حققوا مالم يحققه غيرهم .. ومن نعتبرهم قدوةً لنا .. هم منا ومثلنـــا .. من كوكب الأرض لا من المريـــخ .

&& علمتنـــي الحيـــاة &&

أن لا أقدس أحـداً .. ولا أنبهــر به ..  وأن أتوقع أي شئ قد يحدث .. كي لا أتفاجئ ببعض التصرفــات المنافيــة لما أعرفه عنه وللصورة المرسومة في مخيلتي له .

&& علمتنــي الحيــــاة &&

ليست الســعادة في الشهرة ولا في القصور ولا في الأمــــوال .. وإنما للسعادة أناس يستحقونها وإن كانوا معدمين مقومات الحيـــاة .

&& علمتني الحيـــاة &&

أن أسمع أكثر من أن أتكــلم .. وأن لا أقطع من يتحدث وأستمع إليه إلى أن ينتهي تماما ويطلب مني الجواب.

&& علمتني الحيـــاة &&

أن دوام الحــال من المحــــال .. وتلك الأيام نداولها بين النــاس .

^^^

ومازلت أتعــــلم !

درعميـــة بنــت هنيـــة

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

ونجحــــنــــا :))



عندمــا يعجــز اللســان عن التعبيــر ..!

وعندمـا يعجـــز القلــــم عن البــوح ..!

تتكـــرر هذه اللحظـــات في حيــاتنا كثيراً .. فنقف حائريــن ماذا نقول أو ماذا نكتـــب ..!!

فتكفينا كلمــــة : اللهم لك الحمـــد كما ينبغي لجلال وجهـك ولعظيم سلطــــانك ..

حقــا يالعظيـــم كرم الله ..

عندما تشعــر أن الله يمن عليكِ دائما بمالا تستحق ..!

ويعطيـــك وأنت لا تعطي .. وتقصـــر في حقــه ..!

ولكن ليس بغريــب .. فهو الكريم الرحيم الغفور ..!!

الحمــد لله ..




ظهرت نتيجتي بالأمــس .. سعادة غامــرة وفرحــة ثائرة .. كتب الله لنا النجــاح وطمأن قلوبنا وأسعدنا فاللهم أدم السعادة دائما وطمأن قلوبنا دائما بكل الخيـــر 

مبـــارك لكل الطلاب الذين ظهرت نتائجهم .. وعقبــال الذي لم تظهــر بعد وعلى شوق لمعرفتها .. بإذن الله ستكون بكل خيــر :)

ودمـــــــتم بــود.. :)


الأحد، 24 يوليو 2011

لا أريـــد طرق الأبواب مرة أخـــرى..!!





كــدت أدمــن طـــرق الأبواب .. أمضي في طريقي باحثــة عن أجمــل البيــوت كي 


أطــرق بابها لعلي أجد فيــها الراحــة والسكيـــنة من


 عنـــاء الســفر ..

يا إلهـــي .. تباركت يارب .. يالجمال ذلك القـــصر .. حقــا لم أرى في حيــاتي أجمــل وأروع  منه ..

حقيقـــة كنت خائفة مترددة من الدخول .. حســبت أن مقامــي أقـــل بكثــير من أن


 أطرق باب ذلك القــصر العظيـــم .. فما أنا سوى إنسانة تجر معها متاع سفرها وترتدي 


ملابس بسيطة تدل على بساطة جوهرهــا ..!!

جلست برهة مع نفســي أتأمل في جمالـه .. يا لتلك الأبواب العظيمة!!


يالتلك العمدان الراسخـــة .. يا لتلك النوافذ العريــقة ..!!

يالتلك الألــوان الزاهيــــة ..!!

حقـــا تباركت ياربي ..

قصـــر من شدة جمالة كدت أعده من قصــور الجنة التي وضعت في الأرض ..!!

اقتربت أكثـــر .. أكثـــر

يا إلهــي ماذا يجري ؟!

أشعر أن ألوانه بدأت تتبخر ..!!

لالا قد أكـــون متعبة لذى أرى الـأشياء في غير روقنها الطبيعي ..!!

أقتــرب أكثــر لأجد التشققات تملأ المكان .. !!

أهو قديــم لهذه الدرجــة !!

لكن لا أظن .. هو منذ قليل كدت أعده من قصور الجنــة التي لا يوجد في جمالها !!

لعلي لست في حــال جيد هذه اللحظة .. !!

أقترب أكثر لأجد الباب ليس مغلق بإحــكام .. ظننت أن أحدهم لم ينتبه وهو يغلقه جيداً

إذا سأدخل .. لا بل علي طرق الباب أولا ..

أطرق وأطرق .. هل من أحد هنــا!!

لا أحد يجيب .. إذا سأدخل ..!!

يا إلهــي ماهذا .,. أشعر أني في إحدى الغابات الموحشة .. أين تلك الألوان الزاهية .. أين تلك النوافذ الرائعة .. أين تلك الأساسات


 الثابتــة .. أشعر أن البناء سينهار فوق رأســي ..!

المكان يغطيه العناكب .. والغبــار وكأنه مهجور من قرون !!

سكــوت رهيــب مع أصوات الرياح العاتيــة تمر على المكان لتكون صوت كأصوات الأشبــاح ..!!

صدمــة عميـــقة ..!!

ثم خروج بلا رجعـــة .. مع يــأس شديد يكاد يقضى على بعض بقايا بذور الأمال التي بداخلي

أهكذا هو القصــر الفاتن ..!!

مجرد صورة من بعيد ثم صدمة من قريب ..!!

مضــيت وحدي بعدها أجر أذيال اليأس والحـــزن ..!!

لأمر مــرة أخــرى هذه المرة على أحد البيوت العالـــية .. أسميها ناطحة السحاب من شدة علوها .. حقــا هي جميـــلة ..


لا يراها أحد إلا ويتمنى لو يسمـــو ويرتقي إلى العلو كمثلها ..

ولكن أخشـــى ..!!!

لالا أظن القصــر شئ نادر .. لن يتكــرر ..

إذن سأقترب وأطرق الباب .. حقا متعبة لأبعد الحدود .. أريد أن أرتاااااح ..

اقتربت لأدخل .. المكان جميـــل من الداخل .. ولكن ما أفسد جماله أن السلالم متحطمة .. لا أستطيع الصعود ..!!

إذا لا مكان لي هنــا أيضـــاً


وتتكـــرر المأســـاة .. في أماكن أخرى ..!!



سئمــت .. أكل ما أراه جميـــلاً أخدع فيــه ..!!


أكـــل ما أطمح فيه الجمــال أفاجئ بالقبــح !!

لما كــل هذا ..!!

لا

لا

لا أريــد طرق الأبواب مرة أخرى ..

كل ما أريده أن أظل أنظر لكل شئ جميل على أنه جميل ولا أقـــترب أكثــر من ذلك كي لا أتفاجئ بعكس جماله ..!!

صرت أخشى أن أطرق أي باب مرة أخرى .. أخشى حقــا أن أطرق أي باب

لا أريــــــد طرق الأبوااااب مرة أخرى ..!!

ولكــن عــذراً الخطأ خطأي ..


الخطأ خطأنا جميـــعا .. 


دائمـــا ننظـــر للبعــض على أنهم ملائكـــة لو لم يكن بشــر لقلنا أنهم أتوا إلى هذه الحيــاة خطأ .. 


ننبهـــر بالآخرين بشكـــل يجعلنــا نغفـــل عن كونهم بشــر لهم عيوب وأخطاء قد تكون كبيـــرة لدرجة الصدمــة ..


دائما نرسم صور وأشكــــال خياليــة لمن نمـــر بهم في مشـــوار الحيـــاة حتــى ندخل لنعرفهم من أعماقهم لنجدهم لا يستحقون 


أدنــى احتـــرام وإجلال وتقديــر ..!!

لذا .. أقـــول من أعمــــاق فؤاديــ المنفطــــــر :


حقـــــــاً ..

فلا تنبـــهـــر بأحد .. فلا أحــد يستحقـــ الانبهــــــــار..!!

وأن هناك أشخاصا نراهم من الخارج كالمصابيح يضيئون للناس طريقهم

حتى إذا طرقنا الباب لندخل ونعرفهم .. لنجد أنهم أول من يحتاج للمصابيح ليضاء لهم الطريق

وأن كل النــاس هم بشـــر .. بشـــر .. ليسوا بمعصومين .. فلا تنظـــر لأحد نظـــرة ملائكيـــة .. فالملائكة ليسوا في الأرض .. إنما في السمـــاء ..!!


وأنــا وأنت منـــهم ..!!




ونســـأل الله لنا وللجميـــع الهدايــة والرحمة والغفران ..!!



الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

تجاربي في الحياة والخطوات القادمة





&&علمتــني الحيـــاة&&

أن هناك أشخاصا نراهم من الخارج كالمصابيح يضيئون للناس طريقهم
حتى إذا طرقنا الباب لندخل ونعرفهم .. لنجد أنهم أول من يحتاج للمصابيح ليضاء لهم الطريق

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن لكل منا زلاته وأخطائه .. ولابد أن أبحث عن زلاتي أولا وأخطائي وأصححها قبل أن أتهم أحدا وأن لا أبحث عن زلات أحد ولا أتبعها ..

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أخفي ما بداخلي ولا أدع أحداً يعلمه سوى الله .. فلا أضمن إن أعلنت ما أُسر كيف سيفهم

&&علمتــني الحيـــاة&&

أنه ليس إنسانا من لايخطئ .. وأنه ليس إنسانا من يخطئ ولا يتعلم من خطأه ويقع في نفس الجحر مرتين

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن هناك أشخاصا ... هم حقا كالنجوم في ظلام الليل الدامس .. صعب أن نجد مثلهم

&&علمتــني الحيـــاة&&

أني لابد أن أتعلم بثمن .. لأن التعلم ليس بدون مقبال .. لكل ٍ ثمنه

&&علمتــني الحيـــاة&&

أنه ليس العاقل الذي يميز الخير من الشر .. ولكن العاقل هو الذي يميز الخير من الخيرين والشر من الشرين

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أتعامل مع كل صنف من البشر حسب رغبته .. وحسب نوعه وأن أعامل الناس كما يحبوا أن يُتعاملوا .. لا حسب ما أحب أنا
وأن لا أجبر أحداً على اتباع نفس طريقي ونفس اسلوبي

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن الاختلاف في الرأي يفسد للود قضية

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن مشوار التغيير صعب للغاية .. وأن الثبات بعد هذا التغيير هو الأصعب

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن رمضان هو الملاذ الآمن للنفس .. وأن النفس بعد بين خوف ورجاء


&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أشكر الناس على معروفهم معي .. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أشكر من نصحني يوما وكان هدفه من نصحه الخير أو الشر ..
فرحم الله إمرئ أهدى إلي عيوبي
أياً كان الهدف فهو في مصلحتي


&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أنظر للأمور نظرة عقلانية وأحكم عقلي قبل قلبي ..
ولا أعطي الأمور أكبر من حجمها
فالحل يكون سهل
ولا يحتاج إلى كل هذا التضخيم

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أحسن الظن دائما وآخذ الأمور على الوجه الحسن من أول نظرة

وإن لم أستطع أحاول .. فبالمحاولة تأتي النتائج

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أحسن الظن في الغير وإن أساء هو في الظن

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أقل خيراً أو لأصمت .. فالصمت أحيانا يعبر عما نريد أن نقوله

وقد يكون كثرة الكلام سببا لتوصيل المعلومة بشكل خاطئ وغير المقصود منها

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن الحياة تجارب .. ومشوار الحياة مازال طويل

فلابد أن أتأقلم مع الحياة كي تتأقلم هي معي وتعطيني ما أريد


هذا ما علمتني إياه الحياة

ومازلت أتعلـــم




الجمعة، 13 أغسطس 2010

قد تكون أخر فرصة ..





أسأل الله أن نخرج من رمضان هذا ..

بقلوب قوية .. 

طاهرة ..

نقية ..

متعلقة بالله وحده .. 

يارب .. 


الجمعة، 30 يوليو 2010

كلاكيــــت لآخر مــــرة ..!!





كلاكيت لأخـــــر مــــــرة ...

والمرة الجاية بقى  مش هيكون في كلاكيت تاني؟؟

بنسمع الكلمة دي كتير من المخرج  في الكواليس والتدريب على حفلة أو مسرحية ..أو في أي تدريب  ..

المخرج واقف وقدامه واقف المتدرب ..

يلا ..

كلاكيت لأخر مرة

ويبدأ المتدرب يعرض اللى عنده بأقصى ما لديه من طاقة عشان تطلع صح ومش تحتاج كلاكيت تاني ..

يفشل مرة ...

وينجح مرة ..

الحركة دي مش تمام ..

والتسريحة دي مش أوي .. !!

لالا .. عيد اللقطة دي من فضلك .. !!

الله ..!!



طيب إيه اللى يريحك ياسعادة المخرج ؟؟

طبيعى هو عايز تكون حاجته تمام التمام ..

محدش يعيب عليها حاجة أبداً ..

أصله المخرج الفلاني  ..

إزاي حد يعيب في الكليب اللي عامله .. ولا في السيناريو بتاعه

ممكن يخلي المتدرب يخرج عن شعوره في لحظة من اللحظات

بالعكس ممكن يتمنى أنه ميشتغلش مع المخرج أبو دماغ تعابنه ده .. !!

بس في الأخر

كل شئ بيخرج زي ما هوا عايز .. وف المعاد المطلوب .. بالشكل المطلوب ..

ولما ينجح العمل .. بيكون المتدرب عايز يعمل أي حاجة عشان يشكره ..

طيب سبحان الله

مكنتش تعبته من الأول .. وتقعد تشيل وتحط في نفسك منه ..

وفي الأخر تعترف بمجهوده وتشكره جدا وتتمنى تشتغل معاه تاني ..

صحيح

لو المتدرب  معملش كدا ..

ميكونش إنسان أبدا ..!!

هو ده طبيعتنا ..

دايما بنبص للأمور .. من الناحية السلبية ..وبنفسرها على حسب مزاجنا إحنا ..  مش بنحسن الظن فيها إلا بعد ما نعرف الغرض منها .. على الرغم من إننا بنندم بعد كدا على ظننا

ونصدق المقولة اللى بتقول  : لولا ظننا .. كانت الجنة لنا .. !!

مثلا .. الأم دايما بتكون معترضة على حاجات إحنا عايزين نعملها .. وتقول لا ..هيا بتكون شايفة سبب خلاها تمنع .. وتقول لأ .. وطبعا احنا هنتجنن ..

إزاي .. ؟؟

هي مش عارفة أصلا المفروض يحصل .. !!

دايما كدا بتعقد الحاجة .. !!

لكـــــن

بعدها يحصل الموضوع اللى كانت معترضه عليه .. نشوف النتائج ... غالبا بتكون مطابقة للي قالته ..

( أكيد مش دايما .. لكن ده مجرد مثال توضيحي )

بعدها .. نبقى عايزين نروح نقبل راسها وإيديها عشان مرضتش من الأول ..

زي المخرج بالضبط

لو مكانش أصر على إن اللقطات دي تتعاد .. وتعب الراجل معاه ...

مكانش طلع المنتج بالشكل الرائع والملطوب .. طبعا أكيد بعد فضل الله ..

بس ..

وصلت الرسالة ؟؟