الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

واطمــــأن قلبـــــى




ها أنا ذا أفى بوعدى ...

فقد وعدتكم بأنى سوف اخبركم بما يهدد سكينة قلبى المطمئن فور معرفته

بل سأخبركم ما فعلته كى أعالج ذلك الخوف

اليكم رحلة بحثى عن السبب

بحثت هنا وهناك ...

ولكن تعبت فى منتصف الطريق من طوله

أبحث فى هذه الحاره وتلك

ابحث بين الزوايا عن ضالتى الضائعه

كى أختطفها لأعلم السبب ويرتاح قلبى المسكين

لكن ليس الطريق سهل

فبه مطبات وعوائق كثيره كدت أتعثر منها

ولكن أحافظ على اتزانى سريعا

كى لا أقع .. فإن وقعت .. صعب على الوقوف

خصوصا فى ذاك الطريق المتعروج

لكن فجأه وأنا أنظر يمينا ويسارا أبحث عن ضالتى

لم أنتبه الى ذلك الحجر أمامى


وللأسف لم يكن هناك من هو معى كى ينبهنى بوجوده

وقعت !!

ولكن سبحان الله

هذه المره

وجدت نفسى أقوم بمنتهى البساطه والسهوله

ثم أكملت طريقى باحثة عن ... ضالتى

لكن كان هناك شئ غريب

كلما نظرت يمينا ويسارا

يزيد قلبى خوفا وألما

لا أدرى مما

تابعت المسير


حتى أوشك النهار على الخفاء

وبدأ الليل يكشر عن أنيابه

فى هذا الطريق المخيف

وأظلم المكان

وخيم السكون والهدوء القاتل

وبدأت الوساوس تطاردنى

هل سأجدها أم لا ؟

هل سيحدث لى كما حدث لكثير غيرى ممكن سلكوا هذا الطريق ؟

ولكن قـُطع حبل أفكارى بذلك المنظر البهيج

يا الهى

وجدت نورا ينبعث من مكان

نورا رائعا لم أره من قبل

ذهبت سريعا وقدمى اليمنى تتسابق مع اليسرى كى تصل

وبدأ قلبى الخفقان

الى أن وصلت

دخلت المكان .. فوجدت قلبى اطمأن مره واحده

لم أعد خائفه

رميت كل مخاوفى وراء ظهرى وبدأت بالتكلم معه

أتحدث اليه .. وأشكو له ضعفى وخوفى

أناجيه وأناجيه وأناجيه ,,, فلكم كنت بحاجه الى ذاك اللقاء من زمن

يااااه

خرجت من ذاك اللقاء

وقلبى الخائف المرتجف

فى قمة الإطمئنان

لم أعد خائفه من أى شئ

سرت أكثر من نطقى بإسمه

وكلما نطقت إسمه أكثر

شعرت بالراحه أكثر وأكثر

وقتها ,,, عاهدت نفسى ألا أنطق الا بإسمه ...

وأن أطمئن القلوب الخائفه والمرتجفه من هموم الدنيا بنطق اسمه أينما كانوا

هل أعرفكم به ؟؟

أنه من قال " الا بذكر الله تطمئن القلوب "

لذا لا تجعل اسمه يغادر فمك

_هذا هو سبب خوفى (بـُعد قلبى عن ذكر الله سبحانه وتعالى ) _

_ والذكر هو علاجه_


الطريق المتعروج : هو حالة النفس فى حالة بعدها عن الله
المطبات والعوائق : هى النفس الأماره بالسوء
النور : هو مكان سجادة الصلاة

(ياربى بالأحمال جئت ..وأنخت رحلى وانثنيت ,, فى ذلة أرجو الرضا .. فأعفو الذنوب وما جنيت )

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

لا أدرى ما يحدث داخلى ..!!



صراعات كثيره .. افكار مبعثره
أحساسيس كبيره...شعور غريب
يروادنى منذ فتره ليست بالكبيره
لا أعلم ما السبب
.. يوجد شئ ما فى داخلى .. يصارع السكينه التى ينعم بها قلبى
لكن .. أصارعه أنا بمحاولة إطمئنان قلبى بأنه مجرد شعور يأتى ويمضى سريعا
لكن .. فى النهايه
يفوز الصراع الذى بداخلى
حاولت جاهده معرفة سبب هذا الخوف الذى ينتابنى منذ فتره
لكن لا أجد السبب
تعبت كثيرا بسبب هذا الخوف والصراع الذى بداخلى
لا أعلم
هل أنا خائفه من .....
أم من .....
لا أدرى
لكن
بعد محاولات ومباحثات كثيره
توصلت الى الا السبب الذى هدد قلبى المطمئن
انه ....
انه ....
هو
لا أدرى
الى الأن أحاول جاهده معرفته
أعدكم فور معرفتى ما السبب سأقول لكم
لا أدرى
أشعر أنى أعرفه
لكن أنكر ذلك
لا أدرى ما بى ؟

بإبإذن الله فى البوست القادم سأحاول الوصول للسبب وسأدلى بدلوى فيه
انتظرونى

الاثنين، 12 أكتوبر، 2009

مشوار البحث عن المفقـــــود




كانت معه منذ سنوات ..

تعرفه جيدا .. وتعرف قيمته أكثر

تحبه .. لكن لا تلقى له بالا..

تراه كثيرا .. لكن هو لا يراها

وتسمع عنه كثيرا .. وعن أهميته ..

لكــــن

لا تسعى للتقرب منه والدفاع عنه ..

وفجأه ...


إختفى

ارتسمت على وجهها علامات الذهول

فقد كانت تراه كلما ارادت ...

وتسمع عنه كل لحظه...

وقد تحكى للناس عنه ..

كيف يختفى ؟!

وهو بهذه الأهميه ..

ليس لها فقط

انما لكل الناس

وبدأت رحلة البحث..

عن المفقود ...

هكذا نحن

يكون الشئ فى ايدينا ولا نلقى له بالا الا اذى ضاع منا

عرفنا اهميته وحزنا لفراقه


بدات تبحث وتبحث

هنا وهناك

لكن ..

لا حياة لمن تنادى

وبدأت رحلة البكاء

بدأت تأنب نفسها ..؟؟

ماذا سأقول لربى حين يسألنى عنه

ماذا فعلتى به ؟

ماذا قدمتى له؟

ماذا فعلتى للدفاع عنه؟

..........................................

فجأه استيقظت من النوم

وكانت على وجهها علامات الخوف

قامت سريعا

وذهبت للتلفاز


فتحته

بحثت عن المسجد الأقصى وقلبها يدق دقات لم يدقها من قبل

وكانت المفــــــــــــــــاجأه







الحمد لله

وجدته مازال واقفا على أرض فلسطين

واقفا صامدا بقدرة الله

وحوله كل الأخطار




حمدت الله وقالت بقلب فرح يغلب عليه الخوف والحزن

فداك نفسى يا ثالث الحرمين

ها أنت الأن بين أيدينا

وستبقى الى أخر لحظه فى حياتنا


وبدأ مشـــــــوار

الدفاع عن الأقصى المبارك

ختاما :

(الأقصى الأن مازال واقفا .. لكن لا ندرى ماذا سيحدث غدا ..ف به شقوق كبيره جدا بسبب الحفر الكبير تحته ..أستكون نهايته ما لا نتمناه ؟؟ ام ماذا ؟)






وسيكون حالنا كحالها ..ان استمر عدم الإلقاء له بالا


(البكـــــاء)