الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

تجاربي في الحياة والخطوات القادمة





&&علمتــني الحيـــاة&&

أن هناك أشخاصا نراهم من الخارج كالمصابيح يضيئون للناس طريقهم
حتى إذا طرقنا الباب لندخل ونعرفهم .. لنجد أنهم أول من يحتاج للمصابيح ليضاء لهم الطريق

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن لكل منا زلاته وأخطائه .. ولابد أن أبحث عن زلاتي أولا وأخطائي وأصححها قبل أن أتهم أحدا وأن لا أبحث عن زلات أحد ولا أتبعها ..

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أخفي ما بداخلي ولا أدع أحداً يعلمه سوى الله .. فلا أضمن إن أعلنت ما أُسر كيف سيفهم

&&علمتــني الحيـــاة&&

أنه ليس إنسانا من لايخطئ .. وأنه ليس إنسانا من يخطئ ولا يتعلم من خطأه ويقع في نفس الجحر مرتين

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن هناك أشخاصا ... هم حقا كالنجوم في ظلام الليل الدامس .. صعب أن نجد مثلهم

&&علمتــني الحيـــاة&&

أني لابد أن أتعلم بثمن .. لأن التعلم ليس بدون مقبال .. لكل ٍ ثمنه

&&علمتــني الحيـــاة&&

أنه ليس العاقل الذي يميز الخير من الشر .. ولكن العاقل هو الذي يميز الخير من الخيرين والشر من الشرين

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أتعامل مع كل صنف من البشر حسب رغبته .. وحسب نوعه وأن أعامل الناس كما يحبوا أن يُتعاملوا .. لا حسب ما أحب أنا
وأن لا أجبر أحداً على اتباع نفس طريقي ونفس اسلوبي

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن الاختلاف في الرأي يفسد للود قضية

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن مشوار التغيير صعب للغاية .. وأن الثبات بعد هذا التغيير هو الأصعب

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن رمضان هو الملاذ الآمن للنفس .. وأن النفس بعد بين خوف ورجاء


&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أشكر الناس على معروفهم معي .. فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أشكر من نصحني يوما وكان هدفه من نصحه الخير أو الشر ..
فرحم الله إمرئ أهدى إلي عيوبي
أياً كان الهدف فهو في مصلحتي


&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أنظر للأمور نظرة عقلانية وأحكم عقلي قبل قلبي ..
ولا أعطي الأمور أكبر من حجمها
فالحل يكون سهل
ولا يحتاج إلى كل هذا التضخيم

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أحسن الظن دائما وآخذ الأمور على الوجه الحسن من أول نظرة

وإن لم أستطع أحاول .. فبالمحاولة تأتي النتائج

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أحسن الظن في الغير وإن أساء هو في الظن

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن أقل خيراً أو لأصمت .. فالصمت أحيانا يعبر عما نريد أن نقوله

وقد يكون كثرة الكلام سببا لتوصيل المعلومة بشكل خاطئ وغير المقصود منها

&&علمتــني الحيـــاة&&

أن الحياة تجارب .. ومشوار الحياة مازال طويل

فلابد أن أتأقلم مع الحياة كي تتأقلم هي معي وتعطيني ما أريد


هذا ما علمتني إياه الحياة

ومازلت أتعلـــم




الجمعة، 13 أغسطس، 2010

قد تكون أخر فرصة ..





أسأل الله أن نخرج من رمضان هذا ..

بقلوب قوية .. 

طاهرة ..

نقية ..

متعلقة بالله وحده .. 

يارب .. 


الجمعة، 30 يوليو، 2010

كلاكيــــت لآخر مــــرة ..!!





كلاكيت لأخـــــر مــــــرة ...

والمرة الجاية بقى  مش هيكون في كلاكيت تاني؟؟

بنسمع الكلمة دي كتير من المخرج  في الكواليس والتدريب على حفلة أو مسرحية ..أو في أي تدريب  ..

المخرج واقف وقدامه واقف المتدرب ..

يلا ..

كلاكيت لأخر مرة

ويبدأ المتدرب يعرض اللى عنده بأقصى ما لديه من طاقة عشان تطلع صح ومش تحتاج كلاكيت تاني ..

يفشل مرة ...

وينجح مرة ..

الحركة دي مش تمام ..

والتسريحة دي مش أوي .. !!

لالا .. عيد اللقطة دي من فضلك .. !!

الله ..!!



طيب إيه اللى يريحك ياسعادة المخرج ؟؟

طبيعى هو عايز تكون حاجته تمام التمام ..

محدش يعيب عليها حاجة أبداً ..

أصله المخرج الفلاني  ..

إزاي حد يعيب في الكليب اللي عامله .. ولا في السيناريو بتاعه

ممكن يخلي المتدرب يخرج عن شعوره في لحظة من اللحظات

بالعكس ممكن يتمنى أنه ميشتغلش مع المخرج أبو دماغ تعابنه ده .. !!

بس في الأخر

كل شئ بيخرج زي ما هوا عايز .. وف المعاد المطلوب .. بالشكل المطلوب ..

ولما ينجح العمل .. بيكون المتدرب عايز يعمل أي حاجة عشان يشكره ..

طيب سبحان الله

مكنتش تعبته من الأول .. وتقعد تشيل وتحط في نفسك منه ..

وفي الأخر تعترف بمجهوده وتشكره جدا وتتمنى تشتغل معاه تاني ..

صحيح

لو المتدرب  معملش كدا ..

ميكونش إنسان أبدا ..!!

هو ده طبيعتنا ..

دايما بنبص للأمور .. من الناحية السلبية ..وبنفسرها على حسب مزاجنا إحنا ..  مش بنحسن الظن فيها إلا بعد ما نعرف الغرض منها .. على الرغم من إننا بنندم بعد كدا على ظننا

ونصدق المقولة اللى بتقول  : لولا ظننا .. كانت الجنة لنا .. !!

مثلا .. الأم دايما بتكون معترضة على حاجات إحنا عايزين نعملها .. وتقول لا ..هيا بتكون شايفة سبب خلاها تمنع .. وتقول لأ .. وطبعا احنا هنتجنن ..

إزاي .. ؟؟

هي مش عارفة أصلا المفروض يحصل .. !!

دايما كدا بتعقد الحاجة .. !!

لكـــــن

بعدها يحصل الموضوع اللى كانت معترضه عليه .. نشوف النتائج ... غالبا بتكون مطابقة للي قالته ..

( أكيد مش دايما .. لكن ده مجرد مثال توضيحي )

بعدها .. نبقى عايزين نروح نقبل راسها وإيديها عشان مرضتش من الأول ..

زي المخرج بالضبط

لو مكانش أصر على إن اللقطات دي تتعاد .. وتعب الراجل معاه ...

مكانش طلع المنتج بالشكل الرائع والملطوب .. طبعا أكيد بعد فضل الله ..

بس ..

وصلت الرسالة ؟؟


الاثنين، 19 يوليو، 2010

أهي علامتنا بـــــــــانــت :-)





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصدق ... 


يالعظيــــــــــم كرم الله ....

كتب لنا النجـــــــاح هذه السنة ... ان كان قد عاملنا بعدله .. لما وصلنا إلى ذلك بصدق 

ولكن فضــــــــــله وكرمه ورحمته وسعــــــــــــت كل شئ ...

ونجحـــــــــــــــــــنا ... 

الفرحة كبيــــــــــــرة هذه المرة خصوصــــا 

الحمــــــــــــــد للـــــــــــه

الحمـــــــــــد للــــــــــــــه

الحمـــــــــــــد للــــــــــه

يارب عقبــــــال جميــــــــع الطلاب ... الذين لم تنظهر نتجيتهم بعد 

الحمد لله 


الأربعاء، 14 يوليو، 2010

يابنتــي دي لــُقطـــة .. بس !!






خرجت كعادتـــها لتشتري أحلى الثيـــاب , فدخلت هذا المحل وذلك .. باحثة على ما يميزها .. 

تدخل هذا وتخرج ,, وتدخل ذلك وتترد .. 

ظلت هكذا لفترة ليست بالقصيرة ... 

حتى دخلت أحد المحـــلات لتجد ضالتـــها المفقودة .. من الصباح الباكر وهي تبحث عنها .. 

سبحــــان الله ..!!

ما أجمل هذا الثوب ..!!

لم ترى في حياتها أجمل منه ... أُعجبت به أشد إعجـــاب .. 

وقد تكامل إعجابها الشديد به عندما وجدت ثمنه يتناسب مع ما تحمله من نقود قد أعتدها لشراء الثياب .. 

حتى صديقتها كانت معها ذُهلت بجمالة الخلاب ..!! ونصحتها أشد النصح أن لا تفرط به قائلة لها :

(( صدقيني ده لقطة !! .. لو كان معايا ميزانية اليومين دول مكنتش فكرت لحظة واحدة وكنت شريته علطول ))

بل تعجبت من كونها حائرة أمامة .. أتأخذه أم لا تأخذه ..؟؟..!!

ولكن صديقتها التي كانت تقف حائرة ً أمامه حقيقة ً لم تكن ممن يلسبون تلك الثيات الضيقة واللافتة !!

هي تردتي ملابس جميلة ولكن كما أمر الشرع .. هذا الثوب التي أُعجبت به للأسف رائع ولكنه لا يتناسب مع مواصفات  الزي الشرعي للفتاة المسلمة 

صارت هذه الفتـــاة في حالة غير مستقرة ...!!

تارة ً تقول ..(سأشرتيه ) ولكنها تتذكر أنه غير لائق بها كفتاه ملتزمة من ناحية .. وتفكر أنها ستكون بهذا الثوب لافتةً للنظر وسيزيد من جمالها وسيتماشى مع روح العصر من ناحية أخرى .. 

وتارةً تقول ( لا هذا ديني لا أفرط فيه لمجرد ثوب أجبني وقد يدخلني النار .. هذا مبدأي ولن أغيره أبدا ً)

ولكن وسط الإلحاح العنيف من صديقتها جعلها تفكر مرة أخرى في التنازل عن مبدأها وتشتريه 

( ماله يابنتى الطقم ده .. مكل البنات بيلبسوا زيه وأحلى كمان .. يعني منتى برضه هتكوني محجبة ولابسه الحجاب زي ما ربنا قال .. هو ربنا قال منلبسش حلو .؟؟ ان الله جميل يحب الجمال ))
ظلت تردد هذه الكلمات في أذن الفتاة الحائرة حتى كادت بالفعل تتخلى عن ما عزمت عليه وتشتري الثوب المحير!!

ثم فجـــــأة ,,,,


*-* اثبتِ على موقفك يافتاة ..!!

أنت على صواب 

لا تفرطي في مبادئك 

ولا في ما أساسياتك 

إن تراجعتي خطوة واحدة ...فاعلمي أنك بعدها سترين كل شئ عادي وتتراجعي كليا مرةً بعد مرة  *-*


تردد هذا الصوت في قلبها ليثبته على الحق الذي اختارت أن تتبعه ...

وليمحي كل الهواجس التي كانت تفكر فيها وكادت تخسف بها 

 __ حمدت ربها على أنه ثبتها ,, خرجت من المحل مبتسمةً والسعادة تتراقص على وجهها والتحدي ينير عيناها __

لتخرج معها صديقتها متعجبةً من هذا الإصرار الذي أعماها عن جمال ما يغضب ربها 


_____ 

ليست قصة شخصية .. إنما لمجرد توصيل الفكرة !!




الأحد، 27 يونيو، 2010

أجـــــــــــــــــــازة :-)




الحمـــــد للــــه الذي بنعمته تتم الصالحـــــــات 

محطة الأجازة ...

عدنـــــا للإنطـــــــــلاق ...

:-)

الجمعة، 30 أبريل، 2010

وكم أحتاج إليك ..



  • عندما تشعر أن همتك صارت في السماء ..

  • وعادت إليك روحك المفقودة من زمن بعد عناء ..

  • ثم استغفرت ربك عن كل عمل صار كالهباء ...

  • كم هو شعور رائع بالفعل .. عندما تشعر بذلك ...

  • وكأن الأبواب فتحت أمامك بعدما كانت مغلقة في وجهك لفترة طويلة .. وكنت قد فقدت الأمل ..

  • ولكــــن ...

  • الأهم من ذلك كله ....

  • الثبــــــــــات ...

  • فإن رزقك الله الثبــــــات ... فمبارك لك ...

  • أكمل على بركة الله ...

  • أما إن بدأت عزيمتك مرة أخرى بالهبوط ... وبدأت بالتزعزع ...

  • فأعلم أنك ما زلت بحاجة إلى الثبـــــات ..

  • فأدعوا الله بصدق .. أن يرزقنا وإياكم الثبات ...

  • فهو منزلة لا ينالها إلا من يستحقها ...

  • اللهم ثبتنا على الحق دائما وثبتنا على طاعتك

  • اللهم إنا نسألك الثبــــــــــــات




الخميس، 1 أبريل، 2010

مجـــــرم !!






مجـــرم قالــــوا لأنـــي ...أرفض الذل الكبيـــــر

أرفــض العيش بصمت ... ظنهم القهــــر المريـــد

!!!



الاثنين، 22 مارس، 2010

ونــجحنــا






وكتب الله لنا النجاح مرة أخرى .. ليس بمجهودنا .. فضل منه وكرم

الحمــــد لله

نسأله النجاح والتوفيق في إمتحــــان الأخرة ..

أبارك لكل الناجحين من هنـــا وأتقدم إليهم بالتهنئة

وأبارك خصوصا إلى صديقتي العزيزة : (رحــــاب )

النجـــاح والتفــــوق ..



ومن نجاح إلى نجاح ومن تقدم إلى تقــــدم ,,, إن شاء الله

الحمــــد لله ... الذي وفقنا ..

نهدي ما وصلنا إليه إلى الأقصى .. خطوة في تحريرة إن شاء الله

اللهم إرزقنا شهادة على أعتابه .. أو صلاة فى رحــــــابه

(مسلمة ٌمن أرض ِالمشرق)

الاثنين، 15 مارس، 2010

(( معلم المستقبل وتلاميذ الغد !! ))







مشهد ..(( معلم المستقبل وتلاميذ الغد !! ))

يدخل الأستاذ الفصل ويلقى على الطلاب تحية الإسلام

الأستاذ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التلاميذ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأستاذ : ازيكم يا ولاد .. عاملين إيه .. ها عملتوا اللى قلتلكم عليه إمبارح يا شاطرين ؟؟

التلاميذ : تمام يا أستاذ .. عملناه بالضبط

الأستاذ : شطاااار يا ولاد .. أيوة كدا ..

طب يلا نسمع درس إمبارح تانى .. عشان لو نسيناه للحظة .. مقلكوش على النتيجة .. ماشى ؟؟

التلاميذ .: عارفين ياأستاذ .. يلا يا أستاذ

الأستاذ : اللى يسمى ابنه محمد ويربيه ع الدين وياخده كل يوم ع المسجد عمره سبع سنين يبقى الواد ده إيه ؟؟

التلاميذ وبصوت واحد : إرهـــــــابــــي

الأستاذ : اللى يحط حزام الناسف ويروح ع الموت ومش خايف يبقى الواد ده إيه .؟؟


التلاميذ وبصوت واحد : إرهـــــــــابــــــي


الأستاذ : للى يحميه بيته وعرضه ويدافع عن أهله وأرضه يبقى الواد ده إيه ؟؟؟

التلاميذ : إرهـــــــابـــــــــــي

الأستاذ : واللى يودى دهبه وماله لرجال فلسطين واللى يحلم لو بخياله للأقصى راجعين ؟؟ يبقى يبقى الواد إيه ؟؟

التلاميــــذ : إرهــــــابي
الأستاذ : اللى يحب يروح الجنة واللى الشهادة يتمنى يبقى يبقى يبقى الوااااد ده إيه ؟؟

التلاميــــذ : إرهـــــــــابــــي

الأستاذ : ايه ياولاد الحلاوة دي .. هو دا اللى كبيرنا عايزة

ماشاء الله أتوقعلكم مستقبل باااااهر

..شوف يامحمد .. أتوقع أنك هتبقى وزير التعليم

وانت يامصطفى .. أعتقد إنك تنفع تكون وزير الداخلية .. الكبير هيحتاج العقل بتاعك ده .. اللى بيقول دايما ( سمعا وطاعة يافندم)

أما إنت يا زكي ..ممكن تكون ( وزير الثقافة .. بتحب الثقافة اليهودية أوي والأمريكية .. وده المطلوب يا حبيبي ) هتخدم المجال ده أوى

أما إنت يا شوقي .. تنفع أوي تمسك جهاز أمن الدولة ( من يومك يابني وإنت بتركز مع كل اللى حواليك ..محمد يفتح الشنطة .. تبعتليى علطول باللاسلكي إنه فتح الشنطة .. ولا لما أحمد ياكل من ورايا .. تبعتلى ورقة علطول .. بتقفشهم علطول .. عمري ما أنسى يوم ما الأبلة سمية قالت للأبلة مي أنها مش بتطيقني عشان أنا بفتن يوميا عليهم عند ا لمدير ورحت إنت جيت جري وقلت لي .. ولا كل كوم وشكلك اللى بيدل إنك غلبان كوم ) الكبير عاوز المواصفات دي بالضبط

وإنتوا يا حلوين ,, تنفعوا مناصب تانية كتير .. بس يلا بقى عشان الحصة خلصت .. المرة الجاية نكمل كلامنا ..

وبكرة هسمع لكم النص اللى حفظناه وعاوز بقى حد كدا يجرب حظه وينسى

ماشي يابشوات

التلاميــــذ: حـــــــــــــــــــاضر يا أستاذ


أترك لكم التعليق !!





الجمعة، 12 مارس، 2010

حتـــى متــى !!







هي الدنيا .. لم تتغير ..

ولكـــــن ,,

إلى متى ؟؟

ألن نغيرها ؟؟

ألن نرسم على جدرانها الإبتسامة رغم الجروح ؟!

ألن نمحي ألماً دام سنين .. ؟!

ألن نرسم حاضراً يبتسم ؟!

أم سنظل نحكي قصة المأساة .. ونكتفي بالقص ؟!

إلى متى !!

إلى أن تسقط هاوية ًبعد عذاب أنهك جسدها النحيف ؟!

إلى متى !!

تعبنا من الكلام .. تعبنا من الكتابة .. تعبنا من الاستماع !!

ألن يأتى اليوم الذى سنتكلم فيه في قصة أخرى ..

قصة إنتصار !!

قصة كفاح !!

قصة ألم زاح !!

لن نتعب وقتها من الحديث .. ولا من الكتابة .. ولا من الاستماع

ولكن .. هل سنظل دوما نقول إلى متى !!

ألن نقول الآن ؟؟

ألن نتحرك ؟!

بلى .. سنتحرك

لنبدأ ...


ياقـــدس إنا قادمون .. ياقـــدس قد حان المنون

يا قـــدس إنا للعدا ... لن نستكين ولن نهــون

هذي فلسطين الحبيبة علمتنا من نكــــــون
********************************** 


أعلم يا فلسطين أنا طعناكِ بصمتنا

أنا ضيعناك ِ بجلوسنا وتهاوننا

بل جرأنا العدو

إلى أن طمع فى مسرانا ..

ولكن هيهات

فبعد الليل نهار .. وبعد الظلام تشرق الشمس ..

ألا إن نصر الله قريب
************************************* 



استيقظي يا أمتي ...
استيقظي امتي ...
 استيقظي قبل ان يطبق عليك الزلزال..

 استيقظي وارفعي عن كاهليك الذل والهوان ..

استيقظى يا أمتى من قبل أن تتمزقى ..